"المصريين الأحرار": زيارة وزير الخارجية الصينى وحدت رؤية دعم القضية الفلسطينية

الأربعاء، 17 يناير 2024 02:00 ص
"المصريين الأحرار": زيارة وزير الخارجية الصينى وحدت رؤية دعم القضية الفلسطينية عصام خليل حزب رئيس المصريين الأحرار
كتبت إيمان على

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء
رحب حزب المصريين الأحرار برئاسة الدكتور عصام خليل ، بأول زيارة رسمية صينية للأراضي المصرية بعد انتخاب الرئيس عبد الفتاح السيسي لفترة جديدة، وتشريف وانج يي، عضو المكتب السياسى للجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني وزير الخارجية لزيارة مصر الجمهورية الجديدة.
 
 
وقال المكتب السياسي فى بيان صادر عن الحزب، إن زيارة وزير الخارجية ولقاء الرئيس السيسى ووزير الخارجية المصرى وتوقيع اتفاقيات شراكة استراتيجية شاملة حتى 2028، تعكس طفرة العلاقات المصرية الصينية بقيادة الرئيسان السيسى وشى بينج، والتى ستشهد عصر ذهبياً خلال الولاية الجديدة للرئيس المصرى.
 
 
 
وأضاف المكتب السياسى للحزب، أن العلاقة المصرية الصينية أساسها قواسم تاريخية ممتدة الجذور لبلاد الحضارات والثقافات والقيم، وقوامها رؤية مخلصة الرئيسان الهادفة للتنمية وإحلال السلام والاستقرار، وركيزة الشراكة الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة، وهو من نموذجاً فريداً يحتذى بها.
 
 
وأكد حزب المصريين الأحرار ، أن الصين ومصر يرنو لبناء علاقات ثنائية غير مسبوقة تاريخياً، وهو ما شهدناه في صداقة وشراكة حزبية لما يزيد عن عشرة سنوات بين المصريين الأحرار و الشيوعي الصيني، ولاسيما عمق التعاون الذي يربط بين البلدين فى شتى المجالات والتنسيق الوثيق بين مصر والصين حيال القضايا والملفات الاقليمية والدولية.
 
 
وأشار إلى أن الرئيس الصيني كان أول المهنئين للرئيس بفوزه مجدداً، كما بعث رسالة مع وزير الخارجية لتهنئة أخيه المصري الرئيس عبد الفتاح السيسي، وتأكيد حرص الصين على استمرار تدعيم الشراكة الاستراتيجية الشاملة بين البلدين، وتثمين الدور المصري في ترسيخ الأمن والاستقرار والتنمية في الشرق الأوسط.
 
 
وتابع أن الزيارة تؤكد استمرار التعاون الوثيق مع مصر لتحقيق المصالح المشتركة للتنمية والازدهار لشعب مصر والصين، وأيضا توحيد الرؤية حيال لما يحدث في أهل غزة، مطالبا بضرورة إنهاء هذه الدوائر من العنف والعنف المتبادل التى لها آثارها السلبية على شعوب المنطقة وعلى الاستقرار الدولى، و اتخاذ إجراءات سريعة فى مقدمتها وقف إطلاق النار والعمل علي حل عادل والامتثال إلى ما تقره المحكمة الدولية".
 
 









مشاركة



الرجوع الى أعلى الصفحة